فإنَّ قلائصاً طوَّحْنَ شهراً … ضلالاً ما رحلْنَ إلى ضلالِ
رحلتُ إليك من جَنَفاءَ حتى … أنخْتُ حيالَ بيتك بالمطالي
وأنشدوا على المقصور قولَ الرَّاجز (¬١):
إذا بلغْتِ جَنفا فنامي … واستكثري ثَمَّ من الأحلامِ
وذكر موسى بن عقبة (¬٢)، عن ابن شهاب (¬٣) قال: كانت بنو فزارة ممَّن قدم على أهل خيبر ليعينونهم، فراسلهم النبي ﷺ أن لا يعينوهم، وسألهم (¬٤) أن يخرجوا عنهم، ولكم من خيبر كذا وكذا. فأبوا، فلما فتح الله خيبر أتاه من كان هنالك من بني فزارة فقال: حظَّنَا والذي (¬٥) وعدتنا. فقال لهم رسول الله ﷺ: «حظّكم» أو قال: «لكم ذو الرُّقيبة» (¬٦) لجبلٍ من جبال خيبر.
فقالوا: إذن نقاتلك؟ فقال: «موعدكم جَنَفاء»، فلما سمعوا بذلك خرجوا هاربين (¬٧).
والجَنَفاء أيضاً: موضعٌ بين خيبر وفيد.
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 729 (SanadKitab #1172, hlm. urut 727)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.