وضِلَعُ الجَنَفاء: موضعٌ بين الرَّبذة (¬١) وضرَّيةَ، من ديار مُحارب، على جادَّة اليمامة إلى المدينة.
الجُنَيْنَة، تصغيرُ جَنَّة، وهي الحديقة والبستان: وهي من منازل عقيق المدينة. قال خُفَاف ابنُ نُدْبةَ (¬٢):
/٢٨٥ فأبدى بشيرُ الحجِّ منها مَعاصماً … ونحراً متى يحللْ به الطيبُ يُشْرَقِ
وغُرَّ الثنايا خيَّفَ الظَّلْم بينها … وسُنَّة ريمٍ بالجُنينةِ، موثقِ
والجُنينة أيضاً: موضعٌ قربَ وادي القرى.
ووَجْهُ الجُنينة: روضةٌ نجدية بين ضرَّيةَ وحزن بني يربوع.
والجُنينة أيضاً: صحراءٌ باليمامة.
وروى الأصمعيُّ (¬٣) قال: بلغني أنَّ رجلاً من أهل نجد، قدم على