يموت الصَّبرُ والكتمانُ عنه … إذا حَسُنَ التَّذكُّرُ والحنينُ
وقال أعرابيٌّ (¬١):
كفى حَزَناً أني ببغدادَ نازلٌ … وقلبي بأكنافِ الحجازِ رهينُ
إذا عَنَّ ذكرٌ للحجاز استفزَّني … إلى مَنْ بأكنافِ الحجازِ حنينُ
فواللهِ ما فارقتهم قالياً لهم … ولكنَّ ما يُقضَى فسوفَ يكونُ
وقال أعرابيٌّ آخرُ (¬٢):
سرى البرقُ من أرضِ الحجازِ فشاقني … وكلُّ حجازيٍّ له البَرقُ شائقُ
فَوَاكبدي مِمَّا أُلاقي من الهوى … إذا جنَّ ليلٌ أو تألَّق بارقُ
حِجْرٌ، بكسر الحاء وسكون الجيم بعدها راء. وعوامُّ المدينة يفتحون الحاء، والصَّوابُ الكسرُ. قال عَرَّامُ بن الأصبغ، عند ذكره لنواحي المدينة وذكر الأَرْحَضِيّة (¬٣)، ثمَّ قال: وحذاؤها قريةٌ يقال لها: الحِجْرُ، وبِها عيونٌ وآبارٌ لبني سُليم خاصَّةً، وحذاؤها جبلٌ ليس بالشامخ، يقال له: قُنَّة الحِجْر (¬٤).
والحِجْرُ بالكسر أيضاً: قريةٌ على يوم من وادي القرى بين جبالٍ، وبها