المُصَدِّقُ (¬١) أن يعفيه من الجعودة، ويأخذها دُهماً. فكتب الرمَّاحُ إلى الوليد (¬٢):
ألم تعلم بأنَّ الحيَّ كلباً … أرادوا في عطيَّتِكَ ارتدادا
فكتب الوليد إلى المصدِّق: أن يعطيه مائةً دُهْماً جِعاداً، ومائةً صهباً، فأخذ المائتين، وذهب بِها إلى أهله. قال: فجعلَتْ تضيء هذه من جانب، وتظلم هذه من جانب، حتى أوردها حوض البَرَدانِ فجعل يرتجز ويقول (¬٣):
ظلَّتْ بحوض البَرَدانِ تغتسلْ … تشربُ منها نَهلاتٍ وتَعِلّْ
وقال بِشر بن أبي خازم (¬٤):
عَفَتْ من سُليمى رَامةٌ فكَثيبُها … وشطَّتْ بها عنك النَّوى وشُعوبُها
وغيَّرها ما غيَّرَ النَّاسَ بَعدَها … فبانَتْ وحاجاتُ النُّفوسِ نصيبها
مُعَاليةً لا هَمَّ إلا مُحَجَّرٌ … وحرَّةُ ليلى، السَّهلُ منها، فَلُوبُها
أي: وبانت معاليةً، أي: مرتفعةً إلى الأرض العالية، وليس لها هَمٌّ إلا
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 749 (SanadKitab #1172, hlm. urut 747)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.