بالمنجنيق من أشنع شيءٍ جرى في أيام يزيد.
وقال محمد بن بجرة السَّاعديُّ (¬١):
فإنْ تقتلونا يومَ حَرَّةِ واقمٍ … فنحنُ على الإسلام أَوَّلُ مَنْ قُتِلْ
ونحنُ تركناكم ببدرٍ، أذِلةً … وأُبْنا بأسيافٍ لنا منكمُ نَفَلْ
فإنْ ينجُ منكم عائذُ البيتِ سالماً … فما نالنا (¬٢) منكم وإن شفَّنا جَلَلْ
عائذ البيت: عبد الله بن الزُّبير ﵄.
وقال عُبيد الله بن قيس الرُّقَيَّات (¬٣):