وقالتْ: لو أنَّا نستطيعُ لزاركُمْ … طبيبان [منَّا] (¬١) عالمان بدائِكَا
ولكنَّ قومي أحدثُوا بعد عهدِنا … وعهدِكَ أضغاناً كبعضِ نِسائِكَا
تُذكِّرني قتَلَى بحرَّةِ واقِمٍ … أُصِبْنَ وأرحاماً قُطِعْنَ شَوَابِكَا
وقد كان قومي قبلَ ذاكَ وقومُها … قُروماً زَوَتْ عَوْداً من المجدِ تَامِكَا
فَقُطِّعَ أرحامٌ وفُضَّتْ جماعةٌ … وغَارتَ روايا الحِلمِ بعدُ بَكابِكا
حَرَّةُ الوَبَرَةِ، مُحرَّكة، وبعضهم جَوَّز تسكين الباء: وهي حَرَّةٌ على ثلاثة أميال من المدينة، لها ذكرٌ في حديث أُهبان (¬٢) في أعلام النبوة.
حَزْنٌ، بالفتح ضدُّ سهل: اسمٌ لطريق بين المدينة وخيبر، عُرِضَ على النبي ﷺ فامتنع من سلوكها، وسلك مرحبا، وسيأتي في الميم إن شاء الله تعالى.
حَسْنَى، بالفتح ثمَّ السُّكون ونونٍ وألف مقصورة. وكَتْبُه بالياء أولى لأنَّه رباعيٌّ. قال ابن حبيبٍ (¬٣): حَسْنى: جبلٌ قرب ينبع (¬٤). قال