كُثَيِّر (¬١):
عفَا مَيْثُ كُلْفَى بعدنا فالأجاولُ … فأَثْمَادُ حَسْنى، فالبراقُ القَوابلُ
/٢٩٥ كأنْ لم تكن سُعدى بأفناءِ غَيْقَةٍ … ولم تُرَ من سُعدى بِهنَّ منازلُ
وقال أيضاً (¬٢):
عفَتْ غَيْقَةٌ من أهلها فحريمُها … فَبَرْقَةُ حَسْنى قاعُها فَصريمُها
ويروى ها هنا: حِسْمى (¬٣).
وقال الأسلميُّ (¬٤): بل حَسْنَى، لأنَّه إذا ذَكرْتَ غَيْقَةَ فليس معها إلا حَسْنى، وإذا ذكرتَ طريق الشام فهي حِسْمَى.
وحَسْنى أيضاً: صحراءُ بين العُذيبة وبين الجار تنبت الحَيْهَل (¬٥).
حُسَيْكَةُ، تصغير حَسَكة، لواحد حَسَك السَّعْدان (¬٦) له شُعَبٌ مُحَدَّدة: اسمُ موضعٍ بالمدينة، في طرف ذُبَاب، وذُبَاب: جبلٌ في طرف