خاخ، فمضى بِها، فلمَّا رأته قالت: ما هو إلا ما؟ (¬١) قال: ما هو إلا هذا. فقالت: واللهِ، لا أرِيمُ (¬٢) حتى أُوتى بِمَنْ يهجوه. فجعلوا يتذاكرون شاعراً قريباً، لكي يرسلوا إليه إلى أن قال فندٌ: والله أنا أهجوه. قالت: أنت؟ قال: أنا. قالت: قل. فقال: خاخ، خاخ، خاخ، أخ. ثمَّ تفل عليه كأنه يتنخَّع. فقالت: هجوتَه، وربِّ الكعبة؟ لك البغلةُ وما عليك من الثياب.
وذكر ابن الفقيه (¬٣): خاخ في حدود العقيق، وقال: هو بين الشَّوْطى والنَّاصفة (¬٤)، وأنشد للأحوص (¬٥):
طَرِبْتَ وكيف تَطْرَبُ أم تَصَابى … ورأسُك قد توشَّعَ (¬٦) بالقتير؟
لِغَانيةٍ تَحُلُّ هِضابَ خَاخٍ … فأسْقُفَ فالدَّوافِعَ من حَضير
وروى أبو عَوانة (¬٧) عن البخاريِّ: خاج بالجيم في آخره،
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 773 (SanadKitab #1172, hlm. urut 771)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.