وهو سهوٌ بلا شكَّ (¬١).
وقيل: إنَّه موضعٌ /٣٠١ قريب من مكَّة، وهو غلطٌ أيضاً.
خَبْءٌ، بسكون الباء بعدها همزة: وادٍ بالمدينة، إلى جنب قُبَاء.
وقيل: خُبءٌ بالضَّمِّ: وادٍ ينحدر من الكاثِب (¬٢)، ثمَّ يأخذ ظهر حَرَّة كشب، ثمَّ يصير إلى قاع الجَموح لأسفل من قباء.
والخبء أيضاً: موضعٌ بنجد.
الخَبَارُ (¬٣)، كسَحابٍ، لغةً: الأرضُ الرَّخْوة ذاتُ حجارةٍ، وهو موضعٌ قريبٌ من المدينة، وكان على طريق رسول الله ﷺ حين خرج يريد قريشاً قبل وقعة بدر، ويقال فيه: فَيْف الخَبار وفَيْفَاء الخبار، هكذا ذكروه في نواحي عقيق المدينة.
والصَّحيحُ أنَّه الأجبل التي في غربي وادي العقيق (¬٤).
وقال ابن شهاب (¬٥): كان قدم على رسول الله ﷺ نَفَرٌ من عُرينة، كانوا