قال تعالى (¬١): ﴿فكانت وَرْدَةً كالدِّهان﴾. شبَّهها باختلاف ألوانِها من الفزعِ الأكبر بالأديم في اختلاف ألوانه، أو بالدُّهْن واختلاف ألوانه.
وعن ابن الفرات: الدَّهناء موضع دار الإمارة بالبصرة.
والدَّهناء أيضاً من ديار بني تَميم.
وقد أكثر الشعراء من ذكر الدَّهناء، فمن ذلك قول أعرابيٍّ حُبِسَ بحَجْر اليمامة (¬٢):
ألا حبذا الدَّهنا وطِيبُ ترابِها … وأرضٌ خَلاءٌ، يصدحُ اللَّيلَ هامُها
قال أبو منصور (¬٣): الدَّهناء من ديار بني تَميم، معروفة، تُقصر وتُمدُّ، والنِّسبةُ إليها دهناويُّ. قال ذو الرُّمَّة (¬٤):
أقول لدهناويَّةٍ (¬٥) ...........................
قال: وهي سبعة أحبل (¬٦) من الرَّمل، في عرضها، بين كلِّ حبلين