طويل أحمر، وفي أعراضه نزل جيش أبي بكر أيام الرِّدة (¬١).
أنشد الأصمعيُّ (¬٢):
وغَوْلٌ والرِّجام، وكان قلبي … يُحب الرَّاكزين إلى الرِّجامِ
الرَّاكزون: الذين هم نزول، ثم يركزون أرماحهم.
وقال العامريُّ (¬٣): الرِّجَامُ هضباتٌ حمر من بلادنا نسمِّيها الرجام، وليست بجبلٍ واحد.
وقال الأصمعيُّ: آخر الرِّجام جبالٌ بقارعة الحِمَى حِمَى ضَرِيَّةَ.
قال لبيدٌ (¬٤):
عَفَتِ الدِّيارُ محلُّها فمُقَامُها … بِمنىً، تأبَّد غَوْلُها فَرِجَامُها
الرَّجلاء، تقدَّم في حرَّة الرجلاء.
الرَّجِيع، كأمير: موضعٌ قرب خيبر. قال ابن إسحاق في غزوة خيبر (¬٥): خرج النبي ﷺ من المدينة إلى خيبر فسلك على عصر، فبنى له فيها مسجداً، ثمَّ