على الصهباء، ثمَّ أقبل حتى نزل بوادٍ يقال له: الرجيع، فنزل بينهم وبين غطفان ليحول بينهم وبين أن يمدُّوا أهل خيبر فعسكر به، وكان يراوح لقتال خيبر منه، وخلف الثَّقَلَ (¬١) والنِّساء والجرحى بالرجيع.
والرَّجيعُ أيضاً: موضعٌ غدرت فيه عضل والقارة السبعة (¬٢)
الذين بعثهم رسول الله ﷺ معهم، منهم: عاصم بن ثابت حميُّ الدَّبَر (¬٣)، وهذا الموضع بين مكة والطائف (¬٤). ويذكر في موضعه (من كتاب مكة).
قال حسان بن ثابت ﵁ في رجيع خيبر والطائف (¬٥):
أَبلغْ بني عمروٍ بأنَّ أخاهمُ … شراهُ امرؤٌ قد كان للشَّرِّ لازما
شراهُ زهيرُ بن الأغرِّ وجامعٌ … وكانا قديماً يركبان المحارما