Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 2, halaman 807

  1. الباب الخامس: في ذكر أماكن المدينة، ومساكنها، وقراها، وذراها
  2. باب الراء
  3. الرحضية

على الصهباء، ثمَّ أقبل حتى نزل بوادٍ يقال له: الرجيع، فنزل بينهم وبين غطفان ليحول بينهم وبين أن يمدُّوا أهل خيبر فعسكر به، وكان يراوح لقتال خيبر منه، وخلف الثَّقَلَ (¬١) والنِّساء والجرحى بالرجيع.

والرَّجيعُ أيضاً: موضعٌ غدرت فيه عضل والقارة السبعة (¬٢)

الذين بعثهم رسول الله ﷺ معهم، منهم: عاصم بن ثابت حميُّ الدَّبَر (¬٣)، وهذا الموضع بين مكة والطائف (¬٤). ويذكر في موضعه (من كتاب مكة).

قال حسان بن ثابت ﵁ في رجيع خيبر والطائف (¬٥):

أَبلغْ بني عمروٍ بأنَّ أخاهمُ … شراهُ امرؤٌ قد كان للشَّرِّ لازما

شراهُ زهيرُ بن الأغرِّ وجامعٌ … وكانا قديماً يركبان المحارما

أجرتُمْ فلمَّا أنْ أجرتُمْ غَدرْتُمُ … وكنتمْ بأكناف الرجيع لَهاذِما

فليتَ خُبيباً لم تخنه أمانةٌ … وليتَ خُبيباً كان بالقوم عالماً

الرِّحْضيَّة، بالكسر ثمَّ السكون، وضادٍ مُعجمةٍ مكسورةٍ، وياء مشدَّدة:

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 807 (SanadKitab #1172, hlm. urut 805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.