وكان باغياً. وكان يقول: لو شئتُ لم يبقَ بيثرب بيتٌ إلا أدخلته رجلاً. فأنِفَ من ذلك مسعود (¬١) أبو محيصة فقتله، فوقعت الحرب بينهم، فظفرت بهم بنو حارثة وأجلوهم، فلحقوا بأرض بني سليم، فقال حضير (¬٢) بن سماك يوماً: ارفعوني أنظرْ إلى الرِّعْل. فقال إسافُ بن عدي (¬٣)
:
فلا وبناتِ خالك، لا تراهُ … سَجيسَ الدَّهرِ، ما نطقَ الحَمامُ
فإنّ الرِّعل إذ أسلمتموهُ … بساحةِ واقمٍ منكم حرامُ
الرِّقَاع، ككتاب: جمعُ رُقْعَةٍ. قال الواقديُّ: ذات الرِّقاع: قريبة من النُّخَيل، على ثلاثة أميال من المدينة، وهي بئرٌ جاهليةٌ، وإنَّما سُمِّيت بذات الرِّقاع؛ لأنَّه كان في تلك الأرض بقع بيضٌ وحمرٌ وسود.
وقال [ابن] إسحاق: رقَّعوا راياتِهم (¬٤)، ذوات الرقاع.
وقيل: سُمِّيت باسم شجرة (¬٥) كانت في موضع الغزو.
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 813 (SanadKitab #1172, hlm. urut 811)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.