وقيل: لأنَّ أقدامهم نقبت من المشي، فلفُّوا عليها الخرق (¬١)، قاله مسلم في (صحيحه) (¬٢).
وقيل: بل سُمِّيت برقاعٍ كانت في ألويتهم.
وقيل: ذاتُ الرِّقاع: جبلٌ فيه سوادٌ وبياضٌ وحمرةٌ، فكأنَّها رِقاعٌ في الجبل.
الرَّقْعَة، بالفتح ثمَّ السُّكون: موضعٌ قربَ وادي القرى، من الشُّقَّة شُقَّة بني عُذرة، فيه مسجدٌ للنبي ﷺ عَمَّرَه في طريقه إلى تبوك، سنة تسع للهجرة.
الرَّقمَتَانِ: موضعٌ قربَ المدينة، وهما نِهْيان (¬٣) من أنَهاءِ الحرَّة.
قال الأصمعيُّ: الرَّقمتان: إحداهما قُرب المدينة، والأخرى قرب البصرة.
وقال العمرانيُّ (¬٤): إحداهما بالبصرة، والأخرى بنجد.
وأمَّا التي في شعر زهير (¬٥):
ديار لها بالرقمتين .................