الرَّيان، ضد العطشان: اسمُ أُطُمٍ من آطام المدينة. قال (¬١):
لعلَّ صِرَاراً أن تَجيشَ بياره … وتسمعَ بالرَّيانِ تُبنى مَشاربُه
والرَّيان أيضاً: وادٍ بِحمى ضَرِيَّة، وضَرِيَّةُ من أعمال المدينة ـ وستذكر إن شاء الله تعالى ـ وأعلى الرَّيان لبني الضِباب، وأسفلهُ لبني جعفر، وفيه قالت أعرابية (¬٢):
ألا قاتلَ اللهُ اللِّوى من محلَّةٍ … وقاتل دُنيانا بها كيف ولَّتِ