ويا قُربَ ما أنكرتُمُ العهد بيننا … نسيتُمْ وما استودعتُمُ السرَّ ناسيا
فيا ليتني لم أعلُ نَشْزاً إليكمُ … حَرَاما، ولم أهبطْ من الأرضِ واديا
وقال جرير (¬١):
يا حَبَّذا جبلُ الرَّيَّان من جَبلٍ … وحبَّذا ساكنُ الرَّيَّان مَنْ كانا
وحبَّذا نفحاتٌ من يمانيةٍ … يأتينَ من جبلِ الرَّيَّان أحياناً
رِئْمُ، بكسر أوَّله، وسكون الهمز، جمعهُ آرامُ، وقيل: ريم بالياء غير مهموز، والجمع آرام، وهي الظِّباءُ الخالصة البياض: وهو اسم وادٍ قرب المدينة (¬٢)، لمُزينة يصبُّ فيه وَرِقان.
وقيل: بطنُ ريم على أربعة أبراد من المدينة. وقال مالكٌ (¬٣): على ثلاثين ميلاً.
وفي (مصنف عبد الرزاق) (¬٤): على ثلاثة بُرُدٍ.
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 826 (SanadKitab #1172, hlm. urut 824)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.