الحُليفة، وكانت سَمُرَةً وكان النبيُّ ﷺ ينزلها من المدينة، ويحرم منها، وهي على ستة أميال من المدينة.
وإليها يُنسب إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عَبّاد بن هانئ الشَّجريُّ المدنيُّ (¬١).
والشَّجرةُ التي سُرَّ تحتها الأنبياء: على أربعة أميال من مكة (¬٢).
والشَّجرةُ المذكورة في القرآن ﴿يبايعونكَ تحت الشَّجرة﴾ (¬٣) بالحُديبية، أمر بقطعها عمر بن الخطاب ﵁، لمَّا أكثرَ النَّاسُ من زيارتها والتَّمسُّح (¬٤) بِها، خوفاً من أن تُعبَد من دون الله، فأصبح النَّاس فلم يروا لها أثراً (¬٥).
والشَّجرةُ أيضاً: أُطمٌ من آطام بني قريظة، كان لكعب بن أسد القُرَظي (¬٦).
الشَّرَبَّة، بثلاث فَتَحاتٍ، والباء موحَّدة، مشدَّدة، مثال
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 865 (SanadKitab #1172, hlm. urut 863)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.