Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 2, halaman 866

  1. الباب الخامس: في ذكر أماكن المدينة، ومساكنها، وقراها، وذراها
  2. باب الشين
  3. الشربة

جَرَبَّة (¬١)، وما لهما ثالثٌ في الكلام: وهي كلُّ أرضٍ مُعشِبةٍ، لا شجر بِها.

وقال الأزهريُّ (¬٢): كلُّ نحيزة من الشجر شَرَبَّة، والنَّحيزة: طريقةٌ سوداءُ في الأرض كأنها خطٌّ، مستوية لا يكون عرضها ذراعين، يكون ذلك من جبل وشجر وغير ذلك، وما زال فلان على شَرَبَّة واحدة، أَيْ: طريقةٍ واحدة، وأمر واحد.

والشَّرَبَّة: موضعٌ قرب المدينة، بين السَّليلة والرَّبذة، وقيل: إذا جاوزت النَّقرة وماوان (¬٣)، تريد مكَّة وقعت في الشَّرَبَّة.

وقيل: الشَّرَبَّة: ما بين الزبَّاء (¬٤) والنَّطُوف (¬٥)، وفيها هرشى (¬٦)، وهي هضبة دون المدينة، وهي مرتفعةٌ كادت تكون فيما بين هضب القليب إلى الرَّبذة، وتنقطع عند أعالي الجريب، والشَّرَبَة أشدُ بلاد نجد قُرّاً (¬٧).

وقيل: الشَّرَبَّة فيما بين نخل (¬٨) ومعدن بني سليم، وهذه الأقاويل وإن اختلفت ٣٣٧/ عباراتها فالمعنى واحد.

وحكى المدائنيُّ (¬٩) قال: زعم بعض أصحابنا أنَّ هشام بن عبد الملك،

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 2، ص 866 (SanadKitab #1172, hlm. urut 864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.