وفي تاريخ رزين (¬١) أنَّ رسول الله ﷺ صلَّى في مسجد العرصة. قال: والعَرْصَةُ ضيعةٌ لسعد بن معاذ (¬٢) ﵁.
وذُكر عن سعيد بن العاص (¬٣) ﵁، أنَّه لما حضره الموت دعا ابنه عمراً (¬٤) فقال (¬٥): أوصيك بخلالٍ ثلاث: أولُهنَّ: إنَّ عليَّ ديناً عظيماً فاكسر فيه مالي حتى تؤدِّيَه عني، وانظر إخواني، فإنْ فقدوا وجهي فلا يفقدوا معروفي، ولا تُزوِّج بناتي إلا الأكفاء، وإلا فاقصرهنَّ في الحِجال (¬٦). فمات سعيدٌ وركب عمرو إلى معاوية، فقال الحاجب: يا أمير المؤمنين عمرو بالباب؟. فقال معاوية: هلك والله سعيد، أدخله، فأدخله فنعى له سعيداً، وأخبره بوصيته في دَينه وغيره. فقال معاوية: نحن قاضون عنه الدَّيْن. فقال عمرو: إنما أوصى إليَّ أن يكون ذلك من صُلْب ماله. قال: فإني أفعل، مع أني أكره أن أُخشِّن بصدر مروان (¬٧) وذويه من قريش بقضاء دَيْن أبيك، فبعني بعض
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 931 (SanadKitab #1172, hlm. urut 929)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.