الأبْنِيَةَ ثابتة والروُحُ يُرَدُّ عَلَيْها، فكأنه عبارة عن تحديدِ وَصْفٍ مع ثبوتِ أَصْلِ الوُجُودِ والحياةِ، وإِنَّما هذا الوهْمُ كانَ يَتَأَتَّى لو قال: رَدَّ روحِي فيَّ، أو في جَسَدِي، أو: في الجسَدِ، وَإِذْ لم يقل، فارْتَفَعَ أَصْلُ السُّؤالِ، وبالله التوفيق.
ومن المؤكِّدِ لهذا المعنى قولهُ ﷺ: «إن عيسى ابن مريم-﵉ مَارٌّ بالمدينة حاجاً أو مُعْتَمِراً، وإِن سَلَّمَ عَلَيَّ لأَرُدَّنَّ عليهِ» (¬١).
ومما يُؤكِّدُ ذلك قَوْلُ النَّاطِقِ بالصَّوابِ -المقولِ في حَقِّه: إنَّ الحقَّ لَيَنْطِقُ على لسانِ عمر بن الخطَّابِ (¬٢)
﵁: إِنَّ رسولَ الله ﷺ ما مَاتَ (¬٣)، وإِنَّما نفى ما يَعْلَمُ، وأَثْبَتَ ما يَعْلَمُ (¬٤).
فإن قيل: كيف الجَمْعُ بينه، وبين قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وإِنَّهُمْ
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 94 (SanadKitab #1172, hlm. urut 94)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.