ومنها العقيق: قريةٌ بالطائف في بطن وادٍ، ولعلها محدثة.
ومنها عقيق آخر، قرب ذات عِرق، يدفع مسيله في غوري تهامة، وهو الذي ذكر الشافعيُّ ﵁ فقال (¬١): لو أهلُّوا من العقيق كان أحبَّ إلي.
ومنها عقيق القنان، تجري فيه سيول قلل نجد وجباله.
ومنها عقيق المدينة الشريفة، وهو عقيقان: أصغر وأكبر، وهما مما يلي الحَرَّة، ما بين أرض عروة بن الزبير (¬٢) إلى قصر المراجل، ومما يلي الجماء، ما بين قصور عبد العزيز [بن عبد الرحمن] (¬٣) بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، إلى قصر المراجل إلى منتهى العرصة.
وفي عقيق المدينة يقول الشاعر (¬٤):
إنِّي مررتُ على العقيق، وأهلهُ … يشكونَ من مَطر الرَّبيع نُزورا
ما ضرَّكمْ أنْ كان جعفرُ جارَكمْ … أن لا يكونَ عقيقُكم مَمطورا
قال الزُّبير: والعقيقُ ما بينَ محجَّة يَيْن، فاذهب به صُعداً إلى النَّقيع.
وكان هشام بن عروة (¬٥) يقول: العقيق ما بين قصور المراجل، فهلمَّ