صُعداً، وما أسفل من ذلك فمن زَغابة.
وفي هذا العقيق قصورٌ ودورٌ، ومنازلُ وقرى، ذكرناها في هذا القسم من هذا الكتاب، على ترتيب الحروف.
وإلى عقيق المدينة يُنسب محمد بن جعفر بن عبد الله بن الحسين العقيقي (¬١)، له عقب، وفي ولده رئاسة، ومن ولده أحمد بن الحسين بن أحمد بن علي بن محمد العقيقي (¬٢)، أبو القاسم، كان من وجوه الأشراف بدمشق. وزُوِّجَتْ أعرابية ممنَّ تسكن عقيق المدينة، وحُملت إلى نجدٍ، فقالت (¬٣):
إذا الريحُ من نحوِ العقيقِ تنَسَّمَتْ … تَجدَّدَ لي شوقٌ يضَاعفُ من وَجْدي
إذا رحلوا بي نَحو نَجدٍ وأهْلِهِ، … فحسْبي من الدُّنيا رجوعي إلى نَجدِ
وقال سعيد بن سليمان المُساحِقي (¬٤)، يتشوَّق عقيق المدينة، وهو ببغداد، ويذكر غلاماً اسمه زاهر، وأنه ابتُلي بمحادثته بعد أحبَّته (¬٥):
أرى زاهراً لما رآني مُسَهّداً … وأنْ ليس لي من أهلِ بغدادَ زائرُ
أقامَ يُعاطيني الحديثَ، وإنَّنا … لمختلفانِ، حين تُبلى السَّرائرُ