/٤٧٣ يحدِّثني مما يُجَمِّعُ عقلُهُ … أحاديثَ منها مستقيمٌ وحائرُ
وما كنت أخشى أن أراني راضياً (¬١) … يُعلِّلُني بَعد الأحبّةِ زاهرُ
وبَعدَ المُصلّى، والعَقِيق وأهلهِ … وبعد البَلاط، حيث يحلو التَّزاوُرُ
إذا أعشبَتْ قُريانُهُ وتزيَّنَتْ … عِرَاصٌ بِها نَبْتٌ أنيق وزاهرُ …
وغنَّى بِها الذِّبّانُ تقرو نباتَها … كما واقعَتْ أيدي القِيَانِ المزاهرُ
وقال الزُّبير: لما مَرَّ تُبَّعٌ بالعقيق، ولم يكن له اسم قال: هذا عقيق الأرض، فسمَّي به.
وقالت الخنساء (¬٢) ترثي أخاها صخر بن عمرو (¬٣)، ومات بالنقيع (¬٤):
هَريقي من دموعِكِ واستفيقي … فصبراً إنْ أطقْتِ ولن تُطيقِي
وقولي إنَّ خيرَ بني سُلَيْمٍ … وغيرهمُ، ببطحاءِ العقيقِ
فلا واللهِ ما سَكَّنتُ نفسي … بفاحشةٍ أتيتُ ولا عُقوقِ
ولكنْ قلتُ: غِبُّ الصبرِ خيرٌ … من النَّعلينِ والرَّأسِ الحليقِ