العَلاءُ، بفتح أوَّله، وبالمدِّ بمعنى الرِّفْعة: موضعٌ بالمدينة أُطُمٌ أو غير أُطُمٍ.
وأمَّا العُلا-بالضَّمِّ والقصر-فموضعٌ بناحية وادي القرى، نزله رسول الله ﷺ، في طريقه إلى تبوك (¬١)، وبنى مكان مُصلاَّه مسجده.
والعُلا أيضاً: ركيَّاتٌ (¬٢) بديار كلاب، وموضعٌ بغطفان.
العَمْق، بفتح أوَّله، وسكون الميم، بعده قاف: وادٍ يسيل في وادي الفُرْع، ويسمَّى عَمْقَين، لقوم من ولد الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃.
وقيل: العَمْقُ: عينٌ بوادي الفُرع، وفيها تقول أعرابيةٌ منهم جَلَت إلى ديار مُضَر (¬٣):
أقول لعيُّوقِ الثُّريا وقد بَدَا … لنا بدوةً بالشَّام من جانبِ الشَّرقِ
جليتَ مع الجالين، أمْ لستَ بالذي … تبدَّى لنا بين الخَشاشين من عَمْقِ؟
والخشاشان: جبلان ثَمَّةَ.
وقال عمرو بن مَعِدي كَرِبَ (¬٤):