Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 958

  1. الباب الخامس: في ذكر أماكن المدينة، ومساكنها، وقراها، وذراها
  2. باب العين
  3. العقيق

على ساكني بطن العَقيقِ سلامُ … وإنْ أسهروني بالفراقِ ونَاموا

حظرتُمْ عليَّ النَّومَ وهو مُحلَّلٌ … وحلَلتُمُ التَّعذيبَ وهو حَرامُ

إذا بنتمُ عن حاجرٍ وحجرتُمُ … على السَّمْعِ أن يدنو إليه سلامُ

فلا ميَّلَتْ ريحُ الصَّبا فرعَ بَانةٍ … ولا سجعَتْ فوقَ الغصونِ حَمامُ

ولا قهقهَتْ فيه الرُّعودُ ولا بكى … على حافتيه بالعَشِيِّ غَمامُ

فما لي وما للرَّبْعِ قد بانَ أهلُه … وقد قُوِّضت من ساكنيهِ خِيامُ

ألا ليتَ شِعري هل إلى الرَّملِ عودةٌ … وهل لي بتلك البانتين لِمامُ؟

وهل نهلةٌ من بئر عروةَ عذَبْةٌ … أُداوي بها قلباً بَراه أُوامُ؟

ألا يا حماماتِ الأَراكِ إليكمُ … فما لي في تغريدِكُنَّ مَرامُ!

فوجدي وشوقي مُسعِدٌ ومُؤانسٌ … ونَوْحي ودمعي مطربٌ ومدامُ

وقال أعرابيٌّ (¬١):

أيا سَرْوَتي وادي العقيقِ سُقيتُما … حَيَاً غَضَّةَ الأنفاس، طِّيبةَ الوردِ

تروَّيتما مجَّ الثرى وتغلغلَتْ … عروقُكما تحت النَّدى في ثرىً جَعْدِ

ولا يَهْنَيَنْ ظلاَّكما إنْ تباعدَتْ … بيَ الدَّار مَنْ يرجو ظلالكما بعدي

وقال أعرابيٌّ أيضاً (¬٢):

ألا أيُّها الرَّكْبُ المُخِبُّونَ هل لكمُ … بأهل العقيقِ، والمنازلِ من عِلْمِ؟

فقالوا: نعم، تلك الطُّلول كعهدهِا … تلوحُ، وما يُغني سؤالك عن علمِ؟

وقد أكثر الشُّعراء من ذكر العقيق، والتَّشُّوق إليه، وإنَّما أتيت بقصير من طويله، وحقير من جليله.

وأمَّا قصورها ودورها، ومنازلها وقراها؛ فإنما أوردناها على نسق الحروف في أبوابها، كما ذكرناه آنفا. وبالله التوفيق.

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 958 (SanadKitab #1172, hlm. urut 956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.