Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 957

  1. الباب الخامس: في ذكر أماكن المدينة، ومساكنها، وقراها، وذراها
  2. باب العين
  3. العقيق

هل يَموتُ المُحبُّ من لاعجِ الحُـ ـبِّ ويَشفي من الحبيب اللِّقاءُ؟!

ثمَّ إنَّ السَّماءَ أقلعت عنهم، فساروا ساعة، ثمَّ رجعوا حتى جاؤوا إلى أصل السرحة، فإذا ورقةٌ مكتوبٌ فيها (¬١):

إنَّ جهلاً سؤالُك السَّرْحَ عمَّا … ليس يوماً به عليكَ خَفاءُ

فاستمعْ تُخْبَرِ اليقينَ، وهل يَشـ … ـفي من الشَّكِّ نفسَكَ الأنباءُ

ليس للعاشقِ المحبِّ من الحـ … ـبِّ سوى رؤيةِ الحبيبِ شفاءُ

وروى الزُّبير قال: كان أبو هريرة ﵁، قد نزل الأرض التي بالشَّجرة، قبل أن تكون مُزْدَرَعاً، فمرَّ به مروان بن الحكم والي معاوية على المدينة فقال: مالي أراك ها هنا يا صاحب رسول الله ﷺ؟ قال: نزلتُ في هذه البرية مع أني أصلي في مسجد رسول الله ﷺ، فأقطعه مروان أرضه، وظفَّرها (¬٢) له، فتصدَّقَ بها أبو هريرة ﵁، على ولده فابتاعها هشام بن عبد الله بن عكرمة، واقتطع شجرها وازدرعها، ثمَّ خرجت من يده إلى بني هانئ مولى أم حسن بنت الزُّبير (¬٣). قال: ولم يزل العقيق نخلاً حتى عُملت العيون.

أُنْشِدنا لعبد السلام بن يوسف بن محمد الجماهري الدمشقي ثم البغداديِّ (¬٤)،

وهو في غاية العذوبة (¬٥):

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 957 (SanadKitab #1172, hlm. urut 955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.