جزاك الله خيراً، فواللهِ ما كنتَ فيها بابن ثأْدَاءَ (¬١)! فألوى عمر ﵁ بيده أن اعبر، فلم يبرحوا به حتى عبر. فقال له: أنت القائلُ ما قلتَ؟! ويحك مَنْ أنت؟. قال: أنا حبيب بن عاصم المحاربيُّ (¬٢). قال: ويلك، لو كنتُ أنفقتُ على المسلمين من مالي ومال أبي لكنت حَرَىً (¬٣) حتى مضت، ولكن أنفقت على المسلمين من مالهم (¬٤)
ورويَ أنَّ عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز (¬٥)، ركب ومعه عبد الله بن حسن بن حسن (¬٦)، ومحمد بن جعفر بن محمد (¬٧)، على بغلات لهم، ليس معهم غيرهم، حتى إذا كانوا بالعقيق أصابهم المطر، وهنالك سرحة عظيمة، فدخلوا تحت السرحة. قال عبد العزيز بن عمر (¬٨):
/٣٧٥ خبِّرينا يا سَرْحَ خُصِّصْتِ بالغيـ ـثِ بصدقٍ، والصِّدقُ فيه شفاءُ
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 956 (SanadKitab #1172, hlm. urut 954)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.