Lewati ke konten

Kitab: Isfarul Fashih · Pengarang: أبو سهل الهروي

Baca Juz 1, halaman 320

  1. شرح خطبة الفصيح

به اللغة الفصيحة، ولو أراد ذلك لقال: فصحاهن، لأن تأنيث أفعل الذي يكون للتفضيل يكون على فعلى مثل أحسن وحسنى، وأول وأولى، وآخر وأخرى، وما أشبه ذلك (¬١).

وأما قوله: "ومنه ما فيه لغتان كثرتا واستعملتا، فلم تكن إحداهما أكثر من الأخرى، فأخبرنا".

فإنما أراد: أن من الكلام أيضا ما نطق به كثير من العرب على وجه واحد من حركة أو سكون، أو حرف من الحروف، ونطق بخلاف ذلك كثير منهم أيضا، فإنا ذكرنا اللغتين جميعا في هذا الكتاب.

وقوله: "واستعملتا"، معناه: نطق بهما على الوجهين جميعا (¬٢)، لسهولتهما على ألسنتهم، ولم يرفض أحدهما. والاستعمال: [٦/أ] استفعال من العمل.

ولم: حرف يجزم الفعل المستقبل، وينفى به الفعل فيما مضى من الزمان، ولا ضده في النفي، لأنه ينفى به الفعل فيما يستقبل من الزمان (¬٣)، وذلك أنك إذا قلت: لم أخرج، فقد نفيت خروجك فيما مضى من الزمان، وإذا قلت: لا أخرج، فإنما تنفي الخروج فيما

Rujukan halaman ini: إسفار الفصيح، ج 1، ص 320 (SanadKitab #11724, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.