خوفه، ولا يستعمل الوعيد إلا في الشر خاصة. وقوله: "بضائر" أراد أن تخويفك إياي ليس بضار لي.
(وهرقت الماء) (¬١): أي صببته ودققته، (فأنا أهريقه) بضم الألف وفتح الهاء، والمصدر هراقة بكسر الهاء، فأنا مهريق، والماء مهراق بضم الميم وفتح الهاء منهما. (وإذا أمرت [٢٠/ب] قلت: هرق ماءك)، وكذلك (أرقت الماء، فأنا أريقه إراقة) فأنا مريق، والماء مراق. (وإذا أمرت قلت: أرق ماءك، وهو الأصل). قال أبو سهل: يعني أن الهاء من هرقت أصلها همزة (¬٢)، وهي مبدلة منها للتخفيف وكثرة الاستعمال،