والأصل: أرقت، كما قالوا في القسم: هيم الله وأيم الله (¬١)، وهياك وإياك (¬٢). وإنما ذكر ثعلب ﵀ هرقت وأرقت في هذا الباب على اللفظ بهما بعد إبدال رهرقت وإعلال أرقت، ولو ذكرهما على أصلهما لوجب أن يذكرهما في باب أفعل. وقد بينت هذا في "شرح الكتاب"، وأنت تقف عليه منه (¬٣) - إن شاء الله -.
(وصرفت القوم) (¬٤) أصرفهم صرفا: إذا رددتهم إلى مواضعهم التي جاءوا منها، فأنا صارف وهم مقصورون. (وصرفت الصبيان) من الكتاب: إذا سرحتهم (¬٥) (وصرف الله عنك الأذى): إذا أذهبه ورده عنك.
(وقلبت القوم) (¬٦) أقلبهم قلبا: إذا رددتهم إلى أوطانهم، مثل صرفتهم، فأنا قالب، وهم مقلوبون. (و) قلبت (الثوب): إذا