وأنشدني أيضا لآخر (¬١):
ويها فداء لك يا فضاله
أجره الرمح ولا تهاله
قال أبو سهل: ويروى: "إيه" (¬٢) بالهمز وكسر الهاء وتنوينها، فيكون المعنى على هذه الرواية: زد في قتاله واطعنه.
وقال لي أبي ﵀ أيضا: وأما واها بالألف والتنوين، فهي موضوعة للتعجب من الشيء، والاستطابة له. وأنشدني لأبي النجم (¬٣):