الصوت الضعيف (¬١). وقيل: هو الصوت والحركة، يقال منه: نأم الرجل وغيره بفتح [١١٧/أ] الهمزة، فهو ينئم بكسرها، نئيما، إذا صوت (¬٢). وقيل: إذا صوت مع حركة، فهو نأام، مثل نعام بتشديد العين (¬٣). وقال الشاعر (¬٤):
إذا قلت أنسى ذكرهن يرده … هوى كان منه حادث ومقيم
وورقاء تدعو ساق حر بشجوها … لها عند شدات النهار نئيم
(وربطت لذلك الأمر جأشا: إذا تحزمت له) (¬٥)، أي تشددت وتقويت وتصبرت. والجأش: القلب. وقيل: النفس (¬٦)، فعبر عن التشدد بالتحزم، أي وطنت له قلبي ونفسي، وربطته، ولم أفر (¬٧) عند الفزع.