Lewati ke konten

Kitab: Isfarul Fashih · Pengarang: أبو سهل الهروي

Baca Juz 2, halaman 852

  1. باب ما يقال بلغتين

أمن زينب ذي النار … قبيل الصبح ما تخبو

أراد هذه النار. وفيها لغات أخر كثيرة تركت ذكرها هاهنا خوف الإطالة، وقد ذكرتها في أول "شرح الكتاب".

وأما قول من قال: إن تلك وتيك اسمان للبعيدة المشار إليها (¬١) [١٣٩/أ]، فليس قولهم شيئا يصح، لإن الله تعالى قد قال: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى﴾ (¬٢) فأشار إلى العصا، وخاطب موسى ﵇، ولا يكون شيء أقرب مما هو في اليد، وهذا بين واضح، والله ولي التوفيق.

(وهي الثندؤة بضم الثاء وبالهمز)، ووزنها فُعْلُلَةٌ، (والثندوة بفتح الثاء غير مهموز) (¬٣)، ووزنها فعلوة، وهما بمعنى واحد، وهو مغرز

Rujukan halaman ini: إسفار الفصيح، ج 2، ص 852 (SanadKitab #11724, hlm. urut 821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.