أراد هذه النار. وفيها لغات أخر كثيرة تركت ذكرها هاهنا خوف الإطالة، وقد ذكرتها في أول "شرح الكتاب".
وأما قول من قال: إن تلك وتيك اسمان للبعيدة المشار إليها (¬١) [١٣٩/أ]، فليس قولهم شيئا يصح، لإن الله تعالى قد قال: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى﴾ (¬٢) فأشار إلى العصا، وخاطب موسى ﵇، ولا يكون شيء أقرب مما هو في اليد، وهذا بين واضح، والله ولي التوفيق.
(وهي الثندؤة بضم الثاء وبالهمز)، ووزنها فُعْلُلَةٌ، (والثندوة بفتح الثاء غير مهموز) (¬٣)، ووزنها فعلوة، وهما بمعنى واحد، وهو مغرز