وتعثَّر الحسن والنبي -صلى الله عليه سلم- على منبره, فنزل فحمله, وقرأ قوله تعالى: ﴿أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ ١. وقال عبد الله بن شداد: "بينما رسول الله ﷺ يصلي بالناس إذ جاءه الحسين فركب عنقه وهو ساجد، فأطال السجود بالناس حتى ظنوا أنه قد حدث أمر، فقال:"إن ابني قد ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته" ٢.
وفي ذلك معنًى عظيم للرفق بالولد وتعليم لأمته.