الثالث عشر: القسم، وهي أصل حروفه؛ ولذلك خصت بذكر الفعل معها، نحو: "أقسم بالله"، والدخول على الضمير، نحو: "بك لأفعلن".
الرابع عشر: موافقة "إلى"، نحو: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي﴾ ١ أي: إليَّ، وقيل: ضمن "أحسن" معنى "لطف".
الخامس عشر: التوكيد، وهو الزائدة، نحو: ﴿كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ ٢، ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة﴾ ٣ و"بحسبك ذرهم"، و"ليس زيد بقائم".
"على" ومعانيها":
٣٧٥-
على للاستعلا، ومعنى "في" و"عن" ... بعن تجاوزًا عنى من قد فطن
٣٧٦-
وقد تجي موضع "بعد" و"على" ... كما "على" موضع "من" قد جعلا
"على للاستعلا ومعنى في وعن" أي: تجيء "على" الحرفية لمعان عشرة ذكر منها ثلاثة:
الأول: الاستعلاء، وهو الأصل فيها، ويكون حقيقة ومجازًا، نحو: ﴿وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ ٤، ونحو: ﴿فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ ٥.
والثاني: الظرفية كـ"في"، نحو: "على حين غفلة".
الثالث: المجاوزة كـ"عن"، كقوله "من الوافر":
٥٥٤-
إذا رضيت علي بنو قشير ... "لعمر الله أعجبني رضاها"