وقال الأولون: هو مثل قوله "من الرجز":٧٤٥-عمرك ما ليلى بنام صاحبه ... "ولا مخالط الليان جانبه"وسبب عدم تصرفهما لزومهما إن شاء المدح والذم على سبيل المبالغة، وأصلهما