"فعل"، وقد يردان كذلك، أو بسكون العين وفتح الفاء وكسرها، أو بكسرهما. وكذلك كل ذي عين حلقية من "فعل"، فعلا كان كـ"شهد" أو اسمًا كـ"فخذ". وقد يقال في "بئس": "بِيس" "رافعان اسمين" على الفاعلية "مقارني أل"، نحو: ﴿نِعْمَ الْعَبْد﴾ ١ و ﴿بِئْسَ الشَّرَابُ﴾ ٢، "أو مضافين لما قارنها كنعم عقبى الكراما"، ﴿وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِين﴾ ٣، ﴿فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِين﴾ ٤، أو مضافين لمضاف لما قارنها كقوله "من الطويل":
٧٤٦-
فنعم ابنُ أختِ القومِ غير مكذب ... "زهير حسامًا مفردًا من حمائل"
وإنما لم يُنبه على هذا الثالث لكونه بمنزلة الثاني، وقد نبه عليه في التسهيل.
تنبيهات: الأول: اشتراط كون الظاهر معرفًا بـ"أل"، أو مضافًا إلى المعرف بها، أو إلى المضاف إلى المعرف بها -هو الغالب، وأجاز بعضهم أن يكون مضافًا إلى ضمير ما فيه "أل"، كقوله "من الطويل":
٧٤٧-
فنعم أخو الهيجا ونعم شبابُها
Rujukan halaman ini:شرح الأشمونى لألفية ابن مالك، ج 2، ص 277 (SanadKitab #11742, hlm. urut 804)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.