وهي "الثانية"١ الزائدة٢ عند الخليل وسيبويه٣، والأولى التي هي٤ عين عند الأخفش٥، ٦.
وكذلك المُقام -بضم الميم- فإنه محمول في قلب الواو ألفًا على أقام، وأقام محمول على قام.
وقوله٧: "وَاسْتَكَانَ مِنْهُ، خِلافَاً لِلأْكَثَرِ؛ لِبُعْدِ الزِّيَادَةِ, وَلِقَوْلِهِمْ٨: استقامة".
أي: استكان٩، لخضع، من باب: استفعل، من: كان، نحو: استقام١٠, من: قام، لا من باب افتعل، من سكن، خلافا للأكثرين لوجهين:
أحدهما: أنه لو كان افتعل، من سكن؛ لكانت الألف في استكان زائدة، وزيادة الألف في افتعل بعيد١١.