وإنما كان ضَيْوَن, للسِّنَّور البري١، وحَيْوَة، اسم رجل، شاذين؛ لأنه اجتمع فيهما الواو والياء وسكون السابق على الآخر، وكان٢ قياسهما٣: ضيّن وحيّة.
وإنما كان نُهُوّ [للمبالغة كما في قولهم: نُهُوّ عن المنكر] ٤ شاذا [لأنه من النهي، وهو فَعُول, بفتح الفاء وضم العين وسكون الواو] ٥ وقياسه أن تقلب [الواو ياء وتدغم] ٦ الياء في الياء، [وتكسر الهاء للياء والنون للإتباع، فيقال: نِهِيّ] ٧.
[ولقائل أن يقول: جاء "نَهَوْتُه" بمعنى: نهيته، ذكره صاحب الصحاح٨، وإذا كان كذلك لم يكن شاذا. نعم، لو قيل: إنه من النهي لم يكن شاذا] ٩.
Rujukan halaman ini:شرح شافية ابن الحاجب - ركن الدين الاستراباذي، ج 2، ص 792 (SanadKitab #11750, hlm. urut 789)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.