وإنما كان صُيَّم وقُيَّم شاذين؛ لأن قياسهما١: قُوَّم، وصُوَّم من: صام، وقام يقوم، فقلبت الواوان ياءين مع عدم المقتضي للقلب.
وأما قوله:
"٢٩"
............... ... فَمَا أَرَّق النُّيَّامَ إلاَّ سلامُها٢
فهو أشذ من صُيَّم وقُيَّم.
أما شذوذ النيام "١٤٠" فلقلب الواوين فيه ياءين، مع عدم موجب القلب؛ لأن أصله: النوام؛ لأنه من النوم.
وأما كونه أشذ؛ فلبعد الواو عن آخر الكلمة [بالألف الواقعة بعد الواو وعدم بعد الواو في: صيم وقيم عن آخر الكلمة] ٣ الذي هو محل التغيير٤.