وإنما لم تقلب ياؤهما١ واوا٢؛ فرقا بين الاسم والصفة.
وإنما لم يفعل الأمر بالعكس؛ لأن الأسماء أخف من الصفات, ولهذا كانت الصفة أحد٣ الأسباب٤ المانعة من الصرف.
قوله٥: "وتقلب الواو ياء في فُعْلَى ... " إلى آخره٦.
هذا نوع آخر من الإعلال، وهو عكس ما قبله.
أي: وتقلب الواو ياء في فعلى إذا كانت اسما نحو: الدنيا، والعليا أصلهما: الدُّنْوَا، من: دنا٧ يدنو، والعلْوَى٨، من: علا يعلو, من العلو.
وشذ عدم قلب الواو ياء في نحو: القصوى، وحُزْوَى٩ اسم مكان١٠.