بخلاف الصفة، فإن فعلى إذا كانت صفة لم تقلب واوها ياء؛ فرقا١ بين "١٤٨" الأسماء والصفات، كالغُزْوَى٢, مؤنث الأغْزَى أفعل التفضيل من: غزا يغزو.
وقال بعض الفضلاء: هذا تمثيل من عنده وليس معه فيه نقل، والقياس: الغُزْيَا، كما يقال: العُلْيَا والدُّنْيَا.
قال ابن مالك: "زعم٣ أكثر النحويين أن [الياء] ٤ تبدل من الواو لاما لفعلى٥، اسما، إلا فيما شذ، ثم لا يميلون إلا بصفة محضة، كالعليا، [أو جارية مجرى الأسماء"٦.
وقال أبو علي الفارسي، وسائر أئمة اللغة٧: الياء تبدل من الواو لاما لفعلى -صفة محضة- كالعليا] ٨، والقصيا، والدنيا -أنثى الأدنى- أو جارية مجرى الأسماء٩، كالدنيا -لهذه الدار-
Rujukan halaman ini:شرح شافية ابن الحاجب - ركن الدين الاستراباذي، ج 2، ص 832 (SanadKitab #11750, hlm. urut 828)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.