إلا فيما شذ كالحلوى -للحلو١- بالإجماع، والقصوى- للبعيد٢- عند غير تميم.
فإن كان فعلى اسما فلا إبدال، كـ "حُزْوَى"٣، اسم مكان؛ لأن الاسم أخف فكان أحمل للثقل، بخلاف الصفة.
قوله٤: "ولم يفرق في [فَعْلَى من الواو ... "٥ إلى آخره] ٦، ٧.
أي: ولم يفرقوا في فَعْلى من الواو بين الأسماء والصفات في قلب الواو ياء٨ في إحداهما دون الأخرى، كدعوى٩ في الأسماء, وشهوى في الصفات.