Lewati ke konten

Kitab: Kunuzudz Dzahab · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 1, halaman 175

  1. الجزء الاول
  2. الفصل الثامن - فيما ظهر بها من العجائب.
  3. خاتمة وهي جامعة:

على مصر حتى أظلم منها الجو واشتد الريح حتى ظن أنها القيامة. ودامت من (٢٣ و) م العصر إلى المغرب ثم انجلت قليلا قليلا. وفي أيام الحافظ لدين الله «١» ظهر بدمشق سحابة سوداء «٢» مظلمة حالكة وهبت ريح عاصفة. وأظلم الجو، وقلعت الأشجار. وهدمت الأماكن. ثم أمطرت مطرا شديدا حتى زادت أنهار دمشق.

وكادت تغرق دمشق. وفي الثامنة والخمسمائة كانت زلزلة هائلة بأرض الجزيرة سقط منها ثلاثة عشر برجا من الرها. وبعض سور حران ودور كثيرة. فهلك أهلها. ومن بالس نحو مائة دار. وقلب بنصف قلعتها. وسلم نصفها. وخسف بنصف مدينة سمياط. وهلك تحت الردم خلق كثير.

[ما ورد في الزلزلة]

ذكر ابن أبي الدنيا «٣» عن أنس بن مالك أنه دخل على عائشة ﵂ هو

Rujukan halaman ini: كنوز الذهب فى تاريخ حلب، ج 1، ص 175 (SanadKitab #11786, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.