Lewati ke konten

Kitab: Kunuzudz Dzahab · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 1, halaman 176

  1. الجزء الاول
  2. الفصل الثامن - فيما ظهر بها من العجائب.
  3. خاتمة وهي جامعة:

(١٩ و) ف ورجل آخر فقال: يا أم المؤمنين حدثينا عن الزلزلة. فقالت إذا استباحوا الزنا وشربوا الخمر وضربوا بالمعازف «١» غار الله ﷿ في سمائه فقال للأرض تزلزلي بهم:

فان تابوا ونزعوا. وإلا أهدمها عليهم. قال: يا أم المؤمنين أعذابا لهم؟ قالت: بل موعظة ورحمة للمؤمنين. ونكالا وعذابا وسخطا على الكافرين. فقال أنس: ما سمعت حديثا بعد رسول الله ﷺ أنا أشد فرحا مني بهذا الحديث

وذكر ابن أبي الدنيا حديثا مرسلا أن الأرض تزلزلت على عهد رسول الله ﷺ فوضع يده عليها، وقال: اسكني فإنه لم يأن لك بعد» ؛ ثم التفت إلى أصحابه فقال: «إن ربكم يستعتبكم فاعتبوه.» .

ثم تزلزلت على عهد عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه «٢» فقال: «يا أيها الناس ما كانت هذه الزلزلة إلا عن شيء أحدثتموه! والذي نفسي بيده إن عادت لا أساكنكم فيها أبدا» .

وفي مناقب عمر لابن أبي الدنيا أن الأرض زلزلت على عهد عمر فضرب يده عليها وقال: مالك، مالك أما لو أنها كانت القيامة حدثت أخبارها» ؛ سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا كان يوم القيامة فليس فيها ذراع ولا شبر إلا وهو ينطق» .

وذكر الإمام أحمد عن صفية قالت: زلزلت المدينة على عهد عمر فقال: يا أيها الناس ما هذا ما أسرع ما أحدثتم لإن عادت لا أساكنكم فيها.

Rujukan halaman ini: كنوز الذهب فى تاريخ حلب، ج 1، ص 176 (SanadKitab #11786, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.