Lewati ke konten

Kitab: Kunuzudz Dzahab · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 2, halaman 332

  1. الجزء الثاني
  2. فصل في ذكر بعض عشاق حلب وما يتعلق بذلك

أسلم يا راحة العليل ... ويا شفاء الدنف «١» النخيل

رضاك أشهى إلى فؤادي ... من رحمة الخالق..... «٢»

فقلت له: اتق الله. قال: قد كان.

فقمت عنه فما تجاوزت باب داره حتى سمعت صيحة الموت.

[المؤذن وجارته النصرانية] :

ويروى أنه كان بمصر رجل يلزم مسجدا للأذان والصلاة وعليه بهاء الطاعة وأنوار العبادة، فرقى يوما المنارة على عادته للأذان وكان ملاصق المنارة دار لنصراني فاطلع عليها فرأى أن صاحب الدار.... «٣» بها، فترك الأذان [و] نزل إليها ودخل الدار عليها فقالت له: ما شأنك وما تريد، قال: أريدك. قالت: لماذا، قال: قد سبيت لبي وأخذت بمجامع قلبي. قالت: لا أجيبك إلى ريبة. قال أتزوجك. قالت: أنت مسلم وأنا نصرانية، وأبي لا يزوجني منك قال لها: أتنصر. قالت: إن فعلت أفعل.

فتنصر الرجل ليتزوجها. فأقام معهم في الدار. فلما في أثناء ذلك اليوم. رقى إلى السطح كأن في الدار فسقط منه ومات، فلم يظفر بها، وفاته دينه. أسأل الله حسن الخاتمة. اللهم نعوذ بك من الحور بعد الكور.

وقال هذا العاشق الخبيث:

يترشفّن من فمي رشفات ... هنّ أحلى فيه من التوحيد»

Rujukan halaman ini: كنوز الذهب فى تاريخ حلب، ج 2، ص 332 (SanadKitab #11786, hlm. urut 938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.