Lewati ke konten

Kitab: Kunuzudz Dzahab · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 2, halaman 333

  1. الجزء الثاني
  2. فصل في ذكر بعض عشاق حلب وما يتعلق بذلك

لعنة الله على قائل هذا الكلام.

اللهم أمتنا على التوحيد. وأحسن لقائك:

قالوا جننت بمن تهوى فقلت لهم ... العشق أعظم مما بالمجانين

العشق لا يستفيق الدهر صاحبه ... وإنما يصرع المجنون في الحين

ويعجبني قول الشاعر:

خيالك في عيني وذكرك في فمي ... ومثواك في قلبي فأين تغيب

وقول آخر:

ومن عجب أني أحن إليهم ... وأسأل عنهم من كثب ومن معي

وتطلبهم عيني وهم في سوادها ... ويشتاقهم «١» قلبي وهم بين أضلعي

وهذا ألطف من قول آخر:

إن قلت غبت بقلبي لا تصدقني ... إذ أنت فيه وكان السر لم تغب

أو قلت ما غبت قال الطرف ذاك «٢» ... فقد تحيرت بين الصدق والكذب/ (٥٣ ظ) م

[انتهى ما وجدناه من الأصل]

Rujukan halaman ini: كنوز الذهب فى تاريخ حلب، ج 2، ص 333 (SanadKitab #11786, hlm. urut 939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.