Lewati ke konten

Kitab: Mursyidz Zuwwar · Pengarang: زين الدين ابن الموفق

Baca Juz 1, halaman 106

  1. الجزء الاول
  2. فصل فى إكرام الله تعالى بعض أوليائه بدوام طاعته فى قبورهم، وغفرانه لآخرين بأمور لحقتهم بعد وفاتهم
  3. حكاية من إبراهيم بن أدهم، رضى الله عنه، فيما شاهد فى نجاة صاحب الشعر الأبيض إذا مات على الإسلام

قال له إبراهيم: يا أخى، ما أعلمك؟ قال: أعلمنى من طهّر قلبى من حبّ سواه، فلا أريد الآن من الدّارين إلّا إيّاه.. يا إبراهيم، إنّ لله عبادا نظر إليهم بعين لطفه فرفع عنهم خبالهم «١» ، وأظهر لهم ما خبّأ لهم، ورفع عنهم أغلالهم «٢» ، ورفع لهم ما هو أعلى لهم.. ثم بعد ذلك قال: يا إبراهيم، امض «٣» إلى حال سبيلك لئلّا تشغلنى عن عبادة العلّام، فقد قدمت «٤» منى ذنوب وسيئات عظام، ودعنى أقبل عليه عساه أن يقبل علّى، فما مرادى بعد رضاه شىء.. قال إبراهيم: فقلت: يا أخى أقبل عليه فإنه كريم، وكن ذا ثقة بعفوه، فإنه غفور رحيم.. ثم ودّعنى وانصرف وهو ينشد ويقول:

قد أقبل المولى الذي أعرضا ... وجاد لى منه بعين الرّضا

وقال لى لمّا رأى زلّتى ... أبشر فقد سامحت ما قد مضى

يا أيّها الخائف من ذنبه ... سلّم لنا وارض بمرّ القضا «٥»

فى طاعة شئت إذا كيف لا ... أرحم هذا الشّعر الأبيضا

وقد نقل فى بستان الواعظين «٦» لابن الجوزى: قال أحمد بن الشيخ:

رأيت بشرا فى المنام وهو قاعد فى بستان، وبين يده مائدة وهو يأكل منها، فقلت له: يا أبا نصر، ما فعل الله بك؟ قال: غفر لى ورحمنى وأباحنى الجنة

Rujukan halaman ini: مرشد الزوار الى قبور الابرار، ج 1، ص 106 (SanadKitab #11789, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.