Lewati ke konten

Kitab: Mursyidz Zuwwar · Pengarang: زين الدين ابن الموفق

Baca Juz 1, halaman 107

  1. الجزء الاول
  2. فصل فى إكرام الله تعالى بعض أوليائه بدوام طاعته فى قبورهم، وغفرانه لآخرين بأمور لحقتهم بعد وفاتهم
  3. حكاية من إبراهيم بن أدهم، رضى الله عنه، فيما شاهد فى نجاة صاحب الشعر الأبيض إذا مات على الإسلام

بأسرها وقال: كل من جميع ثمارها، وتمتع بجميع ما فيها، كما كنت تحرم نفسك الشهوات فى دار الدنيا «١» .

وقال على بن محمد النيسابورى النزيل بمكة: رأيت أيوب السّرّاج فى النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال: وقفت بين يدى الله تعالى فقال: يا شيخ السوء، تحمل العلم إلى هؤلاء السلاطين وتنال من دنياهم؟! فقلت: يا رب، كانت الدنيا علىّ مكدّرة «٢» ، وكنت مثقلا بالعيال.. فأمر بى إلى النار..

فقلت: يا رب، ما كان هذا ظنى! قال: وما كان ظنك؟ قلت: حدثنى يحيى ابن سعيد «٣» ، عن شعبة، عن قتادة «٤» ، عن أنس، عن نبيّك، ﷺ، عن جبريل ﵇، عنك، يا ذا الجلال والإكرام أنك قلت: «أنا عند ظن عبدى بى، فليظنّ بى ما شاء» «٥» . فقال: صدقت عبدى، صدق يحيى ابن سعيد، صدق شعبة، صدق قتادة، صدق أنس، صدق نبيّى، صدق جبريل، أنا قلت ذلك «٦» . فطيّبت، وألبست سبعين حلّة، ووضع على رأسى تاج، ومشى بين يدىّ الولدان المخلّدون إلى الجنة.

Rujukan halaman ini: مرشد الزوار الى قبور الابرار، ج 1، ص 107 (SanadKitab #11789, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.