Lewati ke konten

Kitab: Mursyidz Zuwwar · Pengarang: زين الدين ابن الموفق

Baca Juz 2, halaman 26

  1. الجزء الثانى
  2. بعض الأضرحة والمزارات التى بالقرافة الكبرى والصغرى التى لا تزال قائمة إلى الآن
  3. ضريح قاضى القضاة تقي الدين بن دقيق العيد
  4. أخلاقه وصفاته:

بعد امتناع شديد- كما يذكر الإسنوى فى الطبقات- حتى قالوا له: إن لم تفعل ولّوا فلانا وفلانا- لرجلين لا يصلحان للقضاء- فرأى أن القبول واجب عليه حينئذ. وقد عزل نفسه غير مرة ثم يعاد. ويصف السيوطى بعض أحواله عندما ولى القضاء فيقول: كان القضاة يخلع عليهم الحرير، فامتنع الشيخ تقي الدين من لبس الخلعة وأمر بتغييرها إلى الصوف، فاستمرت إلى الآن- أى إلى عهد السيوطى فى القرن التاسع الهجرى- ويضيف: أنه حضر مرة عند السلطان «لاجين» فقام إليه السلطان وقبّل يده، فلم يزد تقي الدين على قوله: «أرجوها لك بين يدى الله» .

أخلاقه وصفاته:

وكان الشيخ تقي الدين عزيز النفس، مترفعا فى معاملة الأمراء وعلية القوم، وفى ذلك يقول الأدفوى فى «الطالع السعيد» : إن الشيخ تقي الدين رأى الأمير «الجوكندار» أتى إليه، فتحرك له تحريكة لطيفة، وسكت زمانا، ثم قام إليه وقال: لعلّ للأمير حاجة؟ وكان مرّة متكئا فحضر الكمالى «أمير حاجب» برسالة، فكشف عن وجهه فسمعها وقال له: «هذا ما يعمل» ، فوقف الحاجب زمانا ثم قال: يا سيدى، ما الجواب؟ فقال: عجب! ما سمعت الجواب؟! وغطى وجهه. ولمّا عزل نفسه ثم طلب ليولّى، قام السلطان «لاجين» له واقفا لمّا أقبل، فصار يمشى الهوينى «١» وهم يقولون له:

السلطان واقف، فيقول: «أدينى أمشى» . وجلس معه على الجوخ حتى لا يجلس

Rujukan halaman ini: مرشد الزوار الى قبور الابرار، ج 2، ص 26 (SanadKitab #11789, hlm. urut 830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.